عربي ودولي


  • أفغانستان.. بيت العنكبوت 2021

    علي حمية
    تهاوت الولايات الأفغانية كأحجار الدومينو بيد مقاتلي طالبان الذين لاقوا ترحيباً شعبياً في عموم البلاد بما فيها الولايات التي لا تتشكل غالبيتها السكانية من القاعدة البشتونية للحركة ولم تخضع سابقاًلسيطرتها حتى في إوج توسعها في التسعينات.

  • أفغانستان: نهاية اللعبة الكبرى مجدداً

    بشار اللقيس
    يُنسب تعبير "اللعبة الكبرى" إلى أرثر كونلي، ضابط المخابرات في كتيبة البنغال السادسة للفرسان التابعة لشركة الهند الشرقية البريطانية، في وصفه المنافسة والصراع الاستراتيجي بين بريطانيا وروسيا القيصرية في آسيا الوسطى، في الصراع الذي امتد طوال القرن التاسع عشر

  • حرب بلا إسم

    هيئة التحرير
    عام 2014، قررت وكالة فدرالية أنشأها الكونجرس في محاولته ملء الفراغ البنيوي في رؤية الإدارة الأميركية لواقع الحال في أفغانستان. آنذاك، أطلق مكتب المفتش العام الخاص بإعادة إعمار أفغانستان، المعروف باسم SIGAR، مشروعاً بقيمة 11 مليون دولار - بعنوان "الدروس المستفادة" - لدراسة الأخطاء الأساسية للحرب

  • إعتراف أميركي: لقد خدعتنا التقارير

    هيئة التحرير
    مع انهيار قوات الجيش والشرطة الأفغانية أمام حركة طالبان، أصدر أنتوني كوردسمان، الباحث بمركز الدراسات الدولية والاستراتيجية الأميركية، قراءة بحثية مطولة حاول من خلالها تحليل انهيار القوات الأفغانية. حيث نشر في 9 آب ورقة تحليلية مطولة من 94 صفحة تحت عنوان "دروس من الحرب"

  • باكستان وطالبان: لكسر أغلال العبودية

    هيئة التحرير
    تُرجع واشنطن مقاومة طالبان، التي استمرت على مدى عقدين، وسيطرة الأخيرة على أفغانستان، إلى الدعم الباكستاني. على مدى نصف قرن مضى، زرعت باكستان العناصر المسلحة في أفغانستان كجزءٍ من سعيها الإقليمي الخاص لتأمين عمقها الاستراتيجي.

  • الصين لتايوان؛ لكم في كابول "أسوة حسنة"

    هيئة التحرير
    يقول الأميركيون أن انسحاب أميركا من أفغانستان كان مخططاً له، وهو جزء من "تحول استراتيجي أوسع بكثير جرى التفكير فيه بعناية"، يتضمَّن "حدوث تحول في تركيز الولايات المتحدة وتوزيع مواردها من الشرق الأوسط الكبير إلى شرق آسيا والمحيط الهادي". وانطلاقاً من هذا الأساس، يعمل فريق بايدن على بلورة سياسة جديدة تجاه الصين متوقعاً شتاءً ساخناً في العام المقبل

  • عن "النهضة" وما بعدها؛ حوار مع جعفر البكلي

    مصطفى خليفة
    لطالما تعامل الرأي العام في المشرق العربي مع مغربه باعتباره جزيرةً نائيةً عنه، بعيدةً عن التفاعل الإيجابي أو السلبي، على خلاف محورية دول مثل مصر وسوريا والعراق أو حتى دول الخليج العربي، حتى كادت نشرات الأخبار تخلو تقريباً من ذكر التطورات والتحولات السياسية التي تحدث في تلك الدول. وقد ظل ذلك سارياً حتى أطلقت ثورة الياسمين في تونس، لتسير المنطقة خلفها – من مشرقها إلى مغربها – بتحولات وتطورات لا زالنا نشهد تداعياتها إلى اليوم